|
__________________________________________________________________________________
في لقاء للشيخ عدنان القطان: استمراراً لنجاح المؤتمر
الأول نسعى إلى توفير البيئة الآمنة للأيتام بأبعادها
المختلفة وتنمية قيم الولاء والمواطنة الصالحة للأيتام
|
تحت
رعاية كريمة من قبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى
آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه تواصل
المؤسسة الخيرية الملكية استعداداتها للمؤتمر الثاني
لرعاية الأيتام الذي تنظمه بمناسبة اليوم العربي لليتيم
تحت شعار (خير البيوت بيت فيه يتيم يحسن إليه) خلال الفترة
14 – 15 – 16 أبريل 2008م بمركز البحرين الدولي للمعارض
وبمشاركة أكثر من 140 مؤسسة و300 مشارك ومشاركة من مختلف
الدول العربية، وحول موضوع هذا المؤتمر وأهدافه والغرض من
تنظيمه كان لنا مع فضيلة الشيخ عدنان بن عبدالله القطان
نائب رئيس مجلس الأمناء للمؤسسة الخيرية الملكية هذا
اللقاء. |
فضيلة الشيخ عدنان القطان يأتي
تنظيم المؤتمر الثاني لرعاية الأيتام بعد عامين من تنظيم
المؤتمر الأول والذي عقد خلال نفس الفترة من عام 2006م فهل
لفضيلتكم أن تقدموا للسادة القراء نبذة عن أهداف المؤسسة
في تنظيم هذا المؤتمر ؟
بادرت المؤسسة الخيرية الملكية خلال عام 2006م بتنظيم أول
مؤتمر من نوعه على مستوى مجلس التعاون الخليجي وكان تحت
شعار (من أجل بيئة تربوية منتجة للأيتام) حيث ضم المؤتمر
نخبة من المختصين في مجال الأيتام والشباب من مختلف أرجاء
الوطن العربي بالإضافة إلى العديد من الوفود والشخصيات من
داخل وخارج المملكة، وقد خرج المؤتمر الأول بعدة توصيات
كان من أهمها الدعوة إلى إقامة اتفاقات شراكة دائمة مع
المؤسسات العاملة في رعاية الأيتام على مستوى البلد الواحد،
والمستوى الخليجي والمستوى العربي ومع مؤسسات الأمم
المتحدة العالمية وغيرها من التوصيات ذات الأهمية الكبيرة
في مجال رعاية الأيتام.
وانطلاقاً من النجاح الكبير الذي حققه المؤتمر الأول
للأيتام وعملاً بالتوصية الصادرة منه بتكليف المؤسسة
بتنظيم هذا المؤتمر كل عامين تم تنظيم هذا المؤتمر تحت
رعاية كريمة من قبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى
آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.
وسعياً من المؤسسة في إظهار هذا المؤتمر بما يتناسب مع
مكانة مملكة البحرين وريادتها في مجال تقديم الرعاية
الاجتماعية لجميع فئات المجتمع ولما يمثله هذا المؤتمر من
أهمية على مستوى العمل الخيري والتربوي والاجتماعي على
مستوى دول مجلس التعاون فقد تم الاعداد لهذا المؤتمر بصورة
مبكرة.
فضيلة الشيخ عدنان القطان ما
هو الجديد الذي تسعون إلى طرحه من خلال هذا المؤتمر؟
يعد تنظيم المؤسسة لهذا المؤتمر تأكيداً لريادتها وتميزها
في العمل الخيري الذي تقدمه وذلك بالخروج من المجال
المعتاد للعمل الخيري والذي يتبادر للذهن من مسمى العمل
الخيري بكونه تقديم المساعدات المادية والعينية فقط
والعناية بالفئة المحتاجة دون غيرها حيث إن المتتبع
لمجالات الخدمة والأنشطة والبرامج المقدمة من قبل المؤسسات
الخيرية أنها تصب في المقام الأول وبشكل كبير في خدمة
المحتاجين فقط دون العاملين في المجال الخيري لذا فإن
المؤتمر بالإضافة إلى رعاية الأيتام فسوف يركز على الفئات
الراعية للأيتام مثل أم الأيتام حيث ستقدم تجارب عملية حية
من أمهات قاموا على تربية الأيتام بالإضافة إلى عرض تجارب
للأيتام على مستوى الوطن العربي، كما سيتم خلال فعاليات
المؤتمر تقديم ورش عمل للقائمين على المؤسسات الخيرية
وتدريبهم على أهم المهارات الأساسية لعملهم مثل مهارات
المقابلة الإرشادية مع أم الأيتام والتسويق في المؤسسات
الخيرية ومهارات التعامل مع المراهقين والأساليب الإدارية
الحديثة في المؤسسات الخيرية.
كما سيقام على هامش المؤتمر مجموعة من الورش التدريبية
والتي يحاضر فيها نخبة من الأساتذة المختصين، حيث تم طرح
أربع ورش تدريبية تتعلق بمجال الأيتام إذ يقدم الدكتور
حمود القشعان من جامعة الكويت ورشة تدريبية بعنوان مهارات
المقابلة الإرشادية مع أم الأيتام، فيما يحاضر الدكتور
عبدالفتاح دياب من وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بدولة
الكويت بورشة أخرى تحت عنوان أساليب إدارية حديثة في
المؤسسات الخيرية، ويحاضر الدكتور طلعت أسعد بورشة التسويق
في المؤسسات الخيرية، وأخيرا ً ورشة مهارات التعامل مع
المراهقين يقدمها الأستاذ أحمد محمد الشيبة رئيس مركز
الخليج العربي للاستشارات التربوية بدولة الإمارات العربية
المتحدة.
حيث تأتي هذه الورش بناءً على مقترحات سابقة تم تقديمها
خلال المؤتمر الأول لرعاية الأيتام والذي أقيم في أبريل
2006م حيث قامت المؤسسة الخيرية الملكية بالاستفادة من
مقترحات المشاركين بالمؤتمر الأول وتطبيقها بما يعزز الهدف
الذي تطمح إليه وهو تحقيق أقصى درجات الرعاية الشاملة
للأيتام بما يرفع مستواهم و يعزز من حس المواطنة لديهم.
فضيلة الشيخ عدنان القطان
وفقاً لهذا الموضوع الهام والحيوي الذي تودون طرحه في
المؤتمر ما هي الأهداف التي تودون تحقيقها من خلال المؤتمر
للوصول إلى البيئة التربوية المنتجة للأيتام؟
تتحدد أهداف المؤتمر (خير البيوت
بيت فيه يتيم يحسن إليه) في الأهداف التالية:
1. بيان أهمية غرس قيم المواطنة الصالحة في نفوس الأيتام،
وأساليب المحافظة على الهوية والوطنية لدى هذه الفئة.
2. توفير البيئة الآمنة للأيتام بأبعادها المختلفة (التربوية
ـ النفسية ـ الاجتماعية ـ الاقتصادية ـ القانونية).
3. التعريف بمستوى الخدمات المقدمة للأيتام في المؤسسات
المعنية بدول مجلس التعاون الخليجي، والسعي لتطوير خدماتها.
4. تعزيز دور أم اليتيم في جميع المجالات.
فضيلة الشيخ عدنان القطان ما هي المحاور التي سيركز عليها
المؤتمر من خلال أوراق العمل المقدمة فيه؟
استناداً إلى الإطار العام للمؤتمر والأهداف المبينة التي
تسعى المؤسسة إلى تحقيقها، فإن المؤتمر سيركز على المحاور
التالية:
1ـ تنمية قيم الولاء والمواطنة الصالحة للأيتام وبيان
أثرها على التنشئة من خلال:
- دور المؤسسات التعليمية.
- دور المؤسسات المجتمعية.
2- توفير البيئة الآمنة للأيتام بأبعادها المختلفة (التربوية
– النفسية – الاجتماعية – الاقتصادية – القانونية) من خلال:
- الجهود المجتمعية.
- الجهود الحكومية.
- الجهود التشريعية.
3- عرض تجارب رائدة لمؤسسات رعاية الأيتام على المستوى
العالمي:
- الإدارة الفاعلة في مؤسسات رعاية الأيتام.
- الإدارة المالية في مؤسسات رعاية الأيتام.
- التواصل مع المؤسسات الدولية ذات الصلة.
- سبل تعويض الغياب الأبوي.
- سبل دعم أم الأيتام.
- عرض تجارب واقعية.
فضيلة الشيخ عدنان القطان هل لفضيلتكم أن تعطوا القراء
فكرة عن الشخصيات والجهات التي ستقدم أوراق عمل المؤتمر
وتتناول هذه المحاور؟
لاشك أن المؤتمر يسعى إلى فتح
أفق جديدة ورحبة في مجال رعاية الأيتام ولاشك بأن للدول
العربية الشقيقة دور بارز وتجارب ناجحة في هذا المجال
ورغبة من المؤسسة في خلق نوع من التواصل والتحاور مع
المنظمين والقائمين على المنظمات والمؤسسات العربية
العاملة في مجل رعاية الأيتام فقد تم الإعلان عن المشاركة
في المؤتمر من خلال مختلف وسائل الإعلام ودعوة جميع
الباحثين والمهتمين بالعمل التربوي بشكل عام ورعاية
الأيتام بشكل خاص وقد بادر للمشاركة في المؤتمر وتقديم
البحوث والأوراق العلمية العديد من الباحثين والمختصين من
مختلف دول العالم باللغتين العربية والإنجليزية حيث فاقت
البحوث المقدمة للمؤتمر عن سبعين بحثا، وحرصاً من المؤسسة
على اختيار البحوث المتميزة والخروج بنتائج جدية من خلال
المؤتمر فقد تم تشكيل لجنة تحكيم متخصصة مكونة من اساتذة
متخصصين بجامعة البحرين لدراسة وتقييم البحوث المقدمة
للمؤتمر واختيار الأنسب منها ، أما عن جلسات المؤتمر
وأوراق العمل المقدمة فيه فقد تم تقسيم المؤتمر الى عدة
جلسات ، حيث تتناول الجلسة الأولى والتي سيرأسها الدكتور
عدنان جاسم بومطيع تجربة الأمهات المثاليات بالمؤسسة
الخيرية الملكية بمملكة البحرين تقدمها الأستاذة ثريا محمد
نور المدني والأستاذة مريم عبدالله سعيد الفائزتان بجائزة
فيصل بن حمد للأم المثالية لعامي 2006 و2007. فيما تقدم
الدكتورة سعاد عبدالله البشر استشارية نفسية في مكتب
الإنماء الاجتماعي التابع لمجلس الوزراء بدولة الكويت
الشقيقة ورقة بعنوان الحرمان العاطفي وأثره على شخصية
اليتيم، كما تقدم الدكتورة رجاء ناجي أستاذة التعليم
العالي بجامعة محمد الخامس بالمملكة المغربية ورقة بعنوان
الأطفال الأيتام أية حماية قانونية وشرعية ثم يختتم الجلسة
الأستاذ خالد عباس كمال الدين مدير عام المؤسسة القطرية
لرعاية الأيتام (دريمة) بورقة عنونها توفير البيئة الآمنة
للأيتام.
وفي الجلسة الثانية التي يرئسها الدكتور حمود فهد القشعان
استشاري الإرشاد الأسري بجامعة الكويت يقدم الدكتور وائل
محمد عربيات الأستاذ المساعد بكلية الشريعة بالجامعة
الأردنية ورقة بعنوان الإدارة المالية وتوجيه الاستثمارات.
ثم تعرض الطالبة أماني بنت عبدالسلام عبدالمجيد والطالبة
بسمة بنت محمود حسن والطالبة هند بنت عبدالهادي سعيد تجربة
فتيات دار التربية الاجتماعية للبنات بجدة وبعدها تقدم
الدكتورة أماني عبدالرحمن الشيراوي الأستاذ المساعد بقسم
علم النفس بكلية التربية بجامعة البحرين ورقة بعنوان
استراتيجيات التعامل مع مراحل الصدمة وتختتم الجلسة
الأستاذة زينة محمد علوش مديرة جمعية قرى الأطفال
اللبنانية SOS بورقة بعنوان حق الطفل في الحماية في سياق
الرعاية البديلة.
وفي الجلسة الثالثة والتي ترأسها الدكتورة سعاد عبدالله
البشر يقدم الدكتور سعد بن عبدالله المشوح الأستاذ المساعد
في علم النفس بقسم العلوم الإنسانية بكلية الملك خالد
بالرياض بالمملكة العربية السعودية ورقة بعنوان استخدام
السيكودراما في العلاج النفسي للأيتام فيما تعرض الدكتورة
مها أبو خليل مديرة العلاقات العامة بجمعية مؤسسة الإمام
الصدر بالجمهورية اللبنانية تجربة جمعية مؤسسات الإمام
الصدر بلبنان ثم تقدم الدكتورة إنشراح إبراهيم المشرفي
الأستاذ المساعد بكلية التربية بجامعة أم القرى بمكة
المكرمة بالمملكة العربية السعودية ورقة بعنوان فاعلية
برنامج التربية على المواطنة وحقوق الإنسان.
وفي اليوم الثاني للمؤتمر تعقد الجلسة الربعة برئاسة
الدكتور أحمد يعقوب العطاوي حيث تعرض الطالبة فاطمة محمد
سلمان والطالبة نور الهدى نادر قلاص والطالبة إيمان أحمد
الخضيري تجربة المؤسسة الخيرية الملكية من خلال الريادة في
البرامج والأنشطة. ثم يقدم الدكتور سامي الصلاحات استشاري
الدراسات والعلاقات المؤسسية بمؤسسة الأوقاف بدولة
الإمارات العربية المتحدة ورقة بعنوان دور الوقف في تأهيل
الأيتام اجتماعياً واقتصادياً فيما يعرض الأستاذ صالح بن
عبدالله اليوسف مدير عام الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام
بمنطقة الرياض بالسعودية تجربة الجمعية الخيرية لرعاية
الأيتام بالرياض ثم يقدم الدكتور محمد بن عبدالرزاق أسود
الأستاذ بكلية الآداب والعلوم للبنات بجامعة الملك فيصل
بالدمام ورقة بعنوان صفات الإدارة التربوية في جمعيات
كفالة الطفل اليتيم.
وفي الجلسة الخامسة والتي يرئسها الدكتور سعد بن عبدالله
المشوح يقدم الدكتور محمد عزام فريد باحث دولي من
الجمهورية العربية السورية ورقة بعنوان المشكلات النفسية
في المؤسسات الإيوائية فيما تعرض الدكتورة إخلاص عثمان
عبدالله تجارب رائدة لمؤسسات الأيتام في الوطن العربي ثم
تقدم الدكتورة منى يونس بحري أستاذ في قسم المناهج بكلية
العلوم التربوية بجامعة الإسراء الخاصة بالأردن ورقة
بعنوان الأيتام المهمشون. وتختتم الجلسة بعرض تجربة مؤسسة
الشارقة للتمكين الاجتماعي للأستاذة حصة أحمد الحوسني
المسؤولة الإعلامية بمؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي.
ثم يختتم المؤتمر بندوة عامة لمجموعة من المحاضرين لجميع
أوراق العمل يرئسها الأستاذ حسن جاسم زويد الأمين العام
للمؤسسة الخيرية الملكية ثم يعقب ذلك تلاوة توصيات المؤتمر
ثم كلمة نائب رئيس مجلس الأمناء الختامية.
فضيلة الشيخ عدنان القطان من هم
الفئات المستهدفة من هذا المؤتمر؟
يستهدف المؤتمر جميع العاملين والعاملات في المؤسسات
الرسمية والأهلية العاملة في مجال كفالة ورعاية الأيتام
سواء داخل المملكة أو خارجها من جميع دول مجلس التعاون
الخليجي والدول العربية، وقد تم توجيه الدعوة والإعلان عن
المؤتمر لجميع الجهات العاملة في مجال رعاية الأيتام
بالإضافة إلى جميع الصناديق والجمعيات الخيرية والمؤسسات
والجمعيات العاملة والمهتمة بمجال رعاية الأيتام والطفولة.
فضيلة الشيخ عدنان القطان
نتمنى لكم وللمؤسسة الخيرية الملكية كل التوفيق والنجاح في
تنظيم هذا المؤتمر، وفي الختام هل من كلمة أخيرة تودون
توجيهها؟
ختاماً أكرر شكري وتقديري لصاحب الجلالة الملك حمد بنِ
عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المفدى حفظه الله ورعاه
على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر وعلى ما توليه حكومتنا
الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة
رئيس الوزراء الموقر وبمؤازرة صاحب السمو الشيخ سلمان بن
حمد آل خليفة ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى لقوة
دفاع البحرين من جهود لتوفير العيش الكريم للمواطنين، وما
يبديه جلالته من حرص كبير على توفير الرعاية الشاملة
للأيتام ليكونوا مواطنين صالحين ومنتجين وليساهموا بشكل
فعال في خدمة وطنهم ومجتمعهم وأسأل الله سبحانه وتعالى أن
يجزي جلالته على ذلك خير الجزاء وأن يوفقه إلى ما يحبه
ويرضاه وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته يوم القيامة وأن
يرزقه مرافقة النبي في الجنة مصداقاً لقوله صلى الله عليه
وسلم "من مسح رأس يتيم لم يمسحه إلا لله، كان له بكل شعرة
مرت عليها يده حسنات، ومن أحسن إلى يتيمة أو يتيم عنده كنت
أنا وهو في الجنة كهاتين، وفرّق بين إصبعيه السبابة
والوسطى"
كما لا يفوتني الإشادة بالدعم المتواصل الذي تحصل عليه
المؤسسة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس مجلس
الأمناء من خلال دعمه الكبير وإشرافه المباشر وحرصه على
تطوير عمل المؤسسة. والشكر موصول لجميع الجهات الداعمة
للمؤتمر. كما يسرنى أن أتقدم بخالص شكرى للجنة التنفيذية
للمؤتمر وللجان العاملة للمؤتمر والمشكلة من الجهاز
التنفيذي للمؤسسة وذلك على جهودهم الكبيرة فى الاعداد
والتنظيم الجيد للمؤتمر.
|