جاء الأمر الملكي السامي بإنشاء المؤسسة الخيرية الملكية حرصاً من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه على توفير الحياة الكريمة لمختلف الفئات من المواطنين الكرام وقد عملت المؤسسة على تنفيذ هذه المكرمة الملكية السامية من خلال صرف راتب شهري للأرامل والأيتام المستحقين، في موعد ثابت في كل شهر وفقاً لآلية تحفظ كرامة وراحة المستفيدين وذلك بتحويل مبلغ الكفالة إلى حساباتهم البنكية مباشرة، لضمان وصولها لهم بكل يسر وسهولة.
حرصاً من جلالة الملك حفظه الله تعالى على أن ينال أبنائه الطلاب المكفولين من قبل جلالته على فرص التعليم الكاملة بما يماثل أقرانهم واستكمال دراستهم الجامعية فقد أمر جلالته بتخصيص 50 بعثة دراسية في جامعة البحرين للطلبة المتفوقين، تقوم المؤسسة بالتكفل بدفع كافة الرسوم الجامعية وصرف مبلغ مالي لهم لشراء الكتب الدراسية والمستلزمات الجامعية.
حرصاً من جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه على توفير كافة المستلزمات الدراسية لأبنائه الطلبة المكفولين من قبل جلالته تقوم المؤسسة بصرف قيمة حقيبة مدرسية بكامل تجهيزاتها من أدوات وملابس مدرسية لجميع الأيتام المكفولين لديها والمنتظمين في المدارس والجامعات .
حرصاً من جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه على تشجيع الأيتام على التفوق والنجاح وتحفيزاً لهم على الاستمرار في التميز والتفوق الدراسي يقوم جلالته بتكريم الأيتام المتفوقين دراسياً من مختلف المراحل الدراسية من الحاصلين على مجموع لا يقل عن 95% في الشهادات النهائية.
سعياً المؤسسة الخيرية الملكية لتوفير الرعاية الشاملة للمستفيدين من
خدماتها واشراكهم في مختلف المناسبات الاجتماعية والوطنية تقوم بتنظيم
العديد من الفعاليات والأنشطة والمسابقات على مدار العام
ضمن التوجيه الكريم لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، تسعى المؤسسة الخيرية الملكية بالديوان الملكي بمملكة البحرين من خلال استراتيجيتها العامة ورسالتها الواضحة إلى توفير الرعاية الشاملة للأيتام بمملكة البحرين بأعلى مستوى من الكفاءة والتميز، وهي في الوقت ذاته تسعى جاهدة لتكوين شباب المستقبل الذين يعتمدون على ذاتهم ويخدمون وطنهم ويساهمون في برامج البناء والتنمية في هذه المملكة الغالية.
كما تعمل في الوقت ذاته على توثيق التعاون مع المؤسسات الرسمية والأهلية العاملة في مجال رعاية الأيتام سواء داخل البحرين أو خارجها، طمعاً في تبادل الخبرات وتكوين شراكة توظف من خلالها الخبرات في صالح الأيتام والارتقاء بهم في جميع المجالات.
ووفق هذا المنظور العام فإن المؤسسة الخيرية الملكية قد ارتأت المبادرة لإقامة أول مؤتمر من نوعه على مستوى مجلس التعاون الخليجي سعياً منها لإيصال رسالة تربوية واضحة لكل القائمين على شئون الأيتام سواء داخل المملكة أو خارجها حتى يؤدوا دورهم بالصورة البارزة والمطلوبة.