نظمت إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسة الخيرية الملكية الحملة الداخلية لموظفي المؤسسة لتعريفهم بطبيعة عمل العلاقات العامة ودورها في التعاون مع باقي الإدارات والأقسام لتوحيد الصورة الذهنية الخاصة بالمؤسسة.

وتضمنت فعاليات الحملة محاضرة للأمين العام للمؤسسة سعادة الدكتور مصطفى السيد أقاها في الحفل الختامي للحملة، حيث بين أن العلاقات العامة هي الدمج بين العمل الروتيني وعلاقات الناس، وهي التواصل مع أشخاص ومؤسسات بهدف خلق روح المحبة وتقوية سمعة المؤسسة، وهناك من يعتقد أن أقسام العلاقات العامة هي فقط المسؤولة عن التواصل والسمعة وهذا أمر خاطىء، بل كل شخص هو جزء من العلاقات العامة والجميع، أما أقسام العلاقات العامة فهي لتخصص في التواصل، والعاملين في هذه الأقسام يجب أن يتحملوا جزء من المشقة في الظروف الغير العادية، كما أشار الأمين العام إلى أدوات العلاقات العامة التقليدية والحديثة.

وقال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام عادل المحميد أن حملة العلاقات العامة والإعلام الداخلية هدفت إلى التعريف بدور  وخدمات العلاقات العامة والإعلام في المؤسسة الخيرية الملكية، قياس الصورة الذهنية عند الموظفين وتحسينها، توثيق الصلة بالإدارات والأقسام لتحقيق أهداف المؤسسة، إيصال أفكار وآراء  واتجاهات الجمهور الداخلي وهم الموظفون إلى إدارة المؤسسة وتقديم صورة صادقة وحقيقية عن أفكار هم واتجاهاتهم  نحو سياسة المؤسسة تجاه العلاقات العامة عن طريق عمل استطلاعات للرأي واستبيانات خاصة وتحليلها، إلى جانب التعريف بمشروع هوية المؤسسة.


كما أشار إلى أن فعاليات الحملة تنوعت بين لقاءات خاصة لكل الإدارات والأقسام، إلى جانب اللوحات والرسائل التعريفية بماهية العلاقات العامة والإعلام ومدى أهميتهم في عمل المؤسسات والجهات، حيث العلاقات العامة تشمل جميع صور التخطيط للتواصل داخلياً وخارجياً بين المؤسسة وجمهورها من أجل تحقيق أهداف محددة معنية بخلق تفاهم مشترك.