|

افتتح في خان يونس بقطاع غزة اليوم مركز " مملكة البحرين الصحي " أكبر مركز صحي من نوعه من حيث المساحة والخدمات التي سيوفرها لأكثر من مائة وثلاثين ألف فلسطيني في مجال الصحة الأولية والأمومة والطفولة. ودشن المركز الصحي الدكتور مصطفى السيد رئيس المؤسسة الخيرية الملكية البحرينية بحضور كبار مسئولي "الأونروا " وعدد ومن المسئولين ومئات المواطنين الفلسطينيين حيث أكد الجميع على أهمية دعم قطاع الخدمات الصحية التي تعاني من تدهور ونقص كبير في مستوى الخدمات والكفاءات في غزة.
وأكد الدكتور مصطفى السيد في كلمة له بهذه المناسبة أن مملكة البحرين بقيادتها الحكيمة ستواصل تعاونها مع الأونروا لما فيه من خدمة الفلسطينيين منوها إلى أن جلالة ملك البحرين وحكومته الرشيدة وشعبه الكريم ملتزمون بتقديم الدعم للشعب الفلسطيني خاصة في مجالي التعليم والصحة. وأضاف " يشرفني أن أتقدم لكم بعميق الشكر بقبولكم لهدية مملكة البحرين لكم ومنحنا شرف المساهمة في إعمار وتنمية جزء عزيز على قلوبنا جميعا". وتابع قائلا " الشكر موصول للإخوة في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين على تعاونهم الكريم معنا في تنفيذ هذه المشاريع."
من جانبه أكد ممثل المفوض العام للأونروا بيتر فورد في كلمة له خلال حفل الافتتاح، أن هذا التعاون المثمر بين مملكة البحرين والأونروا يجسد اليوم في مشاريع هامة أبرزها المركز الصحي ومدرسة المنامة في تل الهوا، ومكتبة الفاخورة شمال قطاع غزة إضافة إلى توقيع اتفاقية تأهيل مركز المعاقين بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة. واعرب المفوض العام للأونروا عن تقدير الوكالة لدور مملكة البحرين في إنشاء هذه المرافق الرائعة التي تأتي في اطار بناء قطاع غزة" .
وقد تفقد الوفد البحريني الزائر، عددا من أقسام المركز الصحي والتقى العديد من المرضى الذين ثمنوا من جانبهم الجهد الكبير الذي يبذله موظفو الأونروا في تقديم الخدمات للاجئين في قطاع غزة , شاكرين في الوقت ذاته تبرع حكومة البحرين بهذا المركز الذي يشكل قفزة نوعية في تقديم الخدمات لأحد أفقر مخيمات قطاع غزة.
يشار الى ان مملكة البحرين قدمت أكثر من 2ر6 ملايين دولار لصالح مشاريع تنموية في غزة حتى الآن، وذلك من دون الأخذ بعين الاعتبار المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة التي تم إيصالها.
وجاء هذا المبلغ لصالة مكتبة تم بناؤها بنحو 500 ألف دولار ومركزا صحيا بمبلغ 6ر2 مليون دولار , ومدرسة المنامة بمبلغ 25ر2مليون دولار إضافة إلى مختبر علمي في جامعة غزة بني بقيمة 350 ألف دولار ومركز الأطراف الصناعية الذي تمكن من مساعدة أكثر من 1000 حالة حتى الآن بقيمة500ألف دولار.
|
|